الخميس، 20 أكتوبر 2011

كام مرة ممكن الواحد ينام فيها و هو على وشه إبتسامة رضا عريضة ؟
أنا ححسب النهاردة مرة زيادة :)))


مزيكا النهاردة :
http://www.youtube.com/watch?v=dy49pArqwtw&feature=related

الاثنين، 17 أكتوبر 2011

خالتي :)

بأجتماع أمي و خالتي ف نفس المكان , تأتي روح جدتي و تشاركنا التفاصيل لتكتمل العائلة
أعد صنية بطاطس كبيرة تساعدني في إعدادها خالتي ليبدو مذاقها تماماً كمذاق تلك التي كانت تصنع جدتي ..أتذكرها في كل ملعقة تلمس شفتاي و يبدو صوت ضحكات أمي و خالتي أكثر الأشياء بهجة على الأرض
أنسي بوجودي معهن الجدارن و أصحابها و يبدو بيت خالتي مدينة جديدة إنتقلت لها و يحلو لي البقاء فيها لأطول وقت ممكن , تشعر خالتي بالراحة التي أشعر بها بوجودي في حضرتها و تخبر أمي أنها تريدني أن أبقى و تحتضني
نحتسي الشاي ف المساء و أجلس في المنتصف بين أمي و خالتي ...يبدو لي الدفء المنبعث من أحضانهن التي تحاوطني كافي لكي أشعر بالحياة...يبدأن في سرد الذكريات و تشعر خالتي بأهمية تذكيري بمدى حب جدتي لي "أنتِ بالذات كنتِ مختلفة عندها , كانت بتقولك عليكي مميزة و فيكي حتة منها"
إبتسم لأن جدتي كانت تعرف كيف تشعرني بإمتيازي و برعت ف ذلك حتى ف آخر لحظات عمرها الجميل
و تحضرني ضفائرها البيضاء القصيرة و ثغرها الباسم و نشعر ثلاثتنا أن روحها ترفرف على قلوبنا و تحمينا


ربما كل ما أحتاج له هو عائلة أشعر معها بالحب و إبعث فيها الدفء الذي يشعر كل من فيها بالحياة
و لكن أن لم يتحقق ذلك سأذكر تلك الأياك القليلة التي قضيت هنا ف منزل خالتي على أنها سبب جديد يحثني ان أحيا و أن أتذكر تميزي و لو حتى ذلك الذي كان في عيناي جدتي رحمها الله


p.s : الحيطان اللي بيبنيها أتنين , لازم يهدها الأتنين
و إلا حتفضل موجودة !

السبت، 15 أكتوبر 2011

end of chapter zero

أنقطع اليوم الخيط الوحيد الذي كان يربطني بوغد إستهلك من عمري و ذكرياتي و مشاعري سنتين , لم يكن من السهل بالنسبة لي أن أتوقع أن تكن النهاية بهذه القذارة ...و لكن مع الوقت إبتلعت الموقف بإكمله و تذكرت أن الذكريات كانت بنفس القدر من القذارة
لم يكن هناك شيء واحد في هذه القصة بإكملها بريء أو نقي ...كانت كل الأشياء لزجة لدرجة تدفعك للتقزز عند تذكرها
ربما وقتها كنت أعتقد أعتقاد ساذج بأن ما يجمعنا هو شيء لن يفهمه بشر ...أن الذكريات حزينة لدرجة مؤلمة ستخلف ورائها جرح لن يلتئم
و لكن الآن أشعر أن كل الحكاية من بدايتها كانت شيء من العبث , حكاية كان الغرض من ورائها أن أستطع ف النهاية التعرف على الأوغاد عندما أرهم
و أعتقد أنني الآن أستطيع فعل ذلك
لا أدعي الطيبة أو السذاجة و لا أستطع أن أنفي أن كان لي دور ليس بالصغير في هذا السيناريو الهابط...و لكن أن كان هناك عقاب مناسب , فلقد حصلت عليه على مدار سنتين من الإستغلال و الألم الإفتراضي ...حصلت على عقابي اليوم عندما سمحت لشخص لا قيمة له في حياتي , أن يعتقد و لو للحظة أنه يستطيع النيل مني و منها...حصلت عليه و أنا أمحو قوتي و أسمح للشعور بالإنتقام من أن يتسرب إلى أطرافي
و الأمر برمته لا يستحق أكثر من أن يكتب عنه هنا و الآن ...ثم كما قالت صديقتي الطيبة "يترمي ف البحر مع صاحبه"

و أستكمل حياتي , أستكملها بأناس كالذين حصلت على فتات من ارواحهم الطيبة بتواجدي في دائرتهم اليوم
أصداقاء جدد طيبون ...و صديق قديم يتجدد الوصل به , فيخبرني أنه يشعر بأنني مختلفة و أنه سعيد بهذا الأختلاف
اليوم صديق قديم يخبرني أنني أصبحت أنضج...أصبح بإمكاني أن أقف للدفاع عن ذاتي بصلابة...و أضحك عندما أتذكر أنني لا أشعر بالندم و أنا أشاهد ذكريات رخيصة تتمزق أمام عيناي
يضحك الصديق ونحن نسير في طرقات وسط البلد الواسعة...و يخبرني أنه يفضل أن يذكر عندما يذكر أسم صديق عزيز لنا و عند ذكر أسمي أن أمكن
نتكلم عنك ...أخبره أنني سعيدة بكل الاشياء التي تفعلها في حياتك و أنني بشكل ما فخورة حتى و أن لم يكن لهذا الفخر أهمية كبرى .
يبتسم و هو يخبرني أن لي قيمة لا يجب علي أن أقلل من قدرها ...فإبتسم له و تعود صداقتنا لعهدها القديم


أستكمل حياتي , بأصدقاء يحبونني و ضحكات عالية من القلب و غناء على رصيف الترام
بحكي ف طريق العودة إلى البيت...و بكوب شاي بالنعناع مع والدي

أستكمل حياتي و أنسى
أن في يوم من الأيام جمعني خيط و لو رفيع بكائن إستطاع اليوم أن يثبت لي أن في حياتي رجال يستحقون الأحترام و التقدير

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

رائحة الموت و الألم

تظهر صور الشهداء على مختلف الصفحات , أشاهدها بكثير من الحزن و الحسرة
أشتم رائحة الموت و يؤلمني مجرد التفكير في أهل هؤلاء..تأتني صورة فيفان و هي تتشبث بيد خطيبها مايكل و يبدو على وجهها الكثير من المرارة
الحداد يحاصرنا , يؤلمني
أنظر إلى السماء , لماذا كل تلك العبثية , أن كنا جميعاً أبنائك ..لماذا تشتتنا بين الأديان المختلفة
تقول أمي أن من ماتوا كانوا بشكل ما مخطئين , أسكت
تخبرني جارتنا التي قلما ما يدور بيننا نقاش جدي , أو اي نقاش على الإطلاق
تقول أن الإقباط " نصارى كفرة" ...أثور في وجهها و أخبرها أن مثل هذا الكلام مرفوض
تخرج و هي تنظر لي نظرة تكفير
أعود لأتذكر ...الله الذي أعلمه بالتأكيد يختلف عن ذلك الذي تتكلمون عنه
الذي أعلمه يرحمنا , يعطينا الحب و السكون في نفوسنا , الذي أعلمه خلقنا جميعاً و نحن أبنائه
لا أعلم لما قد يفضلنا عن الأخرون فقط لأننا ولدنا بملة أخرى غير هؤلاء الذين نتشارك معهم في عبادته
تذكرت عندما أجتمعت مع عدد من الصديقات في جنينة الأوبرا و دار بيننا نقاش مؤلم حول رؤيتنا للذات الإلهية
كل منا رأت الله بعينيها , و لكنه كان نفس الرب الذي نعود لنا جميعاً لنحدث


تتسأل صديقتي عن سبب وجودنا , ما الفائدة أن كنا جميعاً عائدون له
لماذا خلقنا ...تتسأل و أصمت
أنا لا أعلم أجابة محددة لهذه الأسئلة...و أجابة العمل و العبادة أجابة - بالنسبة لي - غير مكتملة
و لكني على يقين أن الله الذي أقف كل ليلة في شرفتي أحدثه , و الذي يتحمل نوبات غضبي...يد الله التي تربت على كتفي كلما أبكي ..لا يمكن أن تكن اليد التي ساعدت كل هؤلاء في قتل بعضهم البعض


و لكن يا الله , أنا الآن أريد أجابة على سؤالي
لماذا تتركهم يمارسون كل تلك العبثية بإسمك...إلا يكفينا ما في هذا العالم من عبثية ؟!!

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

مفيش حاجة ف مكانها , و مفيش حاجة مفهومة
بس أنا أقوى من كل الحاجات ديه


-"فيه حاجة بتحصل و حنعرفها لما تكمل أو حتحصل و بيتحضرلها دلوقتي
المهم أنه أكيد كل الحاجات اللي بتحصل ديه بتحصل لسبب...مفيش حاجة عبثية كده"


أنا أقوى :))

الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

لا شيء عبثي !

كان بيقولي الحاجات اللي بتبسطنا زمان بنفضل متماسكين بيها و شايفين أنها المفروض تبسطنا دلوقتي بينما الحاجات اللي بتبسطني المفروض تتغير
" المفروض تشوفي إيه اللي موجود حواليكي دلوقتي و المفروض يبسطك و أستمتعي بيه عشان كمان شوية كده حيتغير و مش حيبقى له معنى أوي قدام حاجات جديدة بتبسط أكتر"
و أني يمكن دلوقتي أكون شايفة سندي للناس وحش و بيستهلك مني طاقة بس المفروض أفكر ليه ربنا أداني أنا ده و مش لحد تاني غيري , أن أكيد فيه حاجة أكبر المفروض أفكر فيها و أستغل فيها الموضوع ده , قالي أنتِ فيكي حاجات كتير أوي حلوة , محتاجة بس تقعدي مع نفسك و تشوفي حتعملي بكل حاجة فيهم إيه و حتستغليهم ف إيه و تحددي أنتِ هدفك و دورك ف الدنيا إيه على الأقل دلوقتي
كان بيقولي يمكن الناس اللي حواليكي دلوقتي مش كفاية بالنسبة لك و محتاجة حاجة تانية , بس يمكن كمان كام سنة تحسي أنه يارتني أستغليت الفترة اللي ماكنش فيها حواليا غير الناس ديه...زي ما كنت بقولك حتحسي أنه كان المفروض كنتي تستمعتي بالفترة ديه قبل ما تتغير





حاجة جت ف بالي و أنا بسمع الكلام ده : ربنا بيحط كل تفصيلة ف حياة كل واحد فينا ف مكان ما بحيث أنها تخدم حياة حد تاني و تكمل تفاصيله
الحياة مش عبثية على الإطلاق !

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

النار لم تنطفيء بعد

أبتسم إبتسامة صغيرة بمجرد تذكر التفاصيل التي تجمعنا و التي لا أستطيع أن أحددها بالتفصيل
أشعر وقتها أن لا ذكريات حقيقية تجمعنا و لا تفاصيل تصفنا ...أعود بعدها لأتذكر أن كل هؤلاء الذين أحب لا أستطيع أن أحصى التفاصيل التي تجمعني بهم..لا أستطيع أن أقف على تفصيلة واحدة محددة تصنع ما بيننا من حب و مودة
و لكنني بالتأكيد أعلم أن الذي يجمعنا عمر...عمر أكبر من كل تلك التفاصيل التي قد تكن تجمعني بأصدقاء عابرون لا يحددون بالتأكيد هويتي و تفاصيلي...لا يحددون وجودي مثلكم...لا يحددون وجودي مثلك !
أخبرك أنني لا أستطيع الإستغناء عنك...كل الذي يخطر في بالي في تلك اللحظة هو حقيقة أنه سيأتي اليوم الذي سيستغنى فيه أحدنا عن الأخر...و لكن أظل أأكد لك أن فكرة الحياة من دونك فكرة غير واردة ف الخطة
تبتسم صديقة لنا تعرفنا و هي تسمعني أحدثها عن أصابع يداك الطوال...تحاول تفادي الحديث عنك ..و عندما أخبرها أن وجودك لا غنى عنه تبتسم و تخبرني أنها مرحلة و ستنتهى
أشعر وقتها بالمرارة تحاصرني و أنكمش...لا أريد منها أن تخبرني أن كل الأشياء قد تحدث و لكني أيضاً لا أريدها أن تذكرني بأننا كالماء و الزيت...لن أبداً نجتمع في كوب واحد و أن أجتمعنا سيظل ذلك الفاصل بيننا يفرقنا
أصمت...في حديث أخر يجمعنا بعد بضعة أيام...أخبرها أنني على يقين بأنه لا وجود لمفترق طريق بين طريقينا
تبتسم محاولة مواستي , ف أضحك حتى لا تشعر بكم المرارة التي أحمل في قلبي و لكنها تخبرني فيما بعد أنها أحبتني و أنا هادئة بالرغم من كل ذلك الحزن الذي رأته في عيناي !


في اليوم التالي أصمت كثيراً..أضحك مع صديقة على الهاتف...أتوقع حدوث الأفضل..أنظر إلى السماء و أبتسم..."
أعلم أنك هناك و ستفعل شيء ما عما قريب يريح قلبي"


اليوم الذي يليه يأتي القليل من النجاح لعتبة منزلي الذي بعد يومين يحترق !

أستعب بعدها بيوم أنني لا أختلف عنهن...جميعاً في نفس الكفة..يقال لنا ذات الكلمات

أترك العمل أو يتم فصلي من عمل ظننت لبرهة من الوقت أنه تذكرة الخروج من كل ذلك الضجر...تذكرة الطريق الذي سيأخذني بعيداً عن كل شيء
أتقبل الوضع وأرحل في صمت لتحترق في اليوم الذي يليه الشقة المجاورة لشقتنا و يمتليء منزلنا بدخان أسود مناسب تماماً لحالة التعاسة التي أعيش


أذكر يوم فصلت من العمل و أنا أعبر الطريق المؤدي للشارع الرئيسي أن كل ما كنت أفكر فيه هو الله !...كنت أشعر بالخذلان...و شعرت بشيء من المرارة و الألم ...صدري كان يحترق هو الأخر و شعرت أنه لا جدوى من الشكوى..بكيت و أنا أتفادي النظر له !
و تذكرت عندما من أقل من سنة كتبت له أنه لم يعد يحبني ...و لكنني شعرت يومها أنه يحبني ...و لكني مثلي مثلهن جميعاً...كل منا يحظي بالقليل من الحب ...و لكني دائماً أريد أكثر و لعلمي أنه يعلم , لم أستطع النظر له
كنت أريد أن يأخذني أبي في أحضانه في تلك اللحظة بالذات...ف وحده عندما أبكي ينظر لي و يبتسم
"بتبقي عاملة زي العيال الصغيرة الهابلة و أنتِ بتعيطي" !


ينتهى الحريق , أجلس هادئة في سريري , يمر على خاطري أصابع يده الطوال فأنظر إلى يدي و أتذكر عندما أخبرتني صديقة أنها تتعجب من قدرتي على تذكر تفاصيلك الدقيقة و أضحك
أنام لأستيقظ على صوت أمي و هي تخبر أبي أن الحريق لم ينتهي بعد و أن الكثير من الدخان يتصاعد من الشقة المجاورة
أضمها برفق


نعم , كنت على يقين أن النار لم تنطفيء بعد !